منتدايات القديسة انا سيمون

منتدايات القديسة انا سيمون

منتدى مسيحى
 
الرئيسيةمنتديات انا سيماليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلشات انا سيمون للشباب المسيحى فقطدخول

شاطر | 
 

 لماذا تحفظ الكنيسة المسيحية يوم الأحد كيوم للراحة والعبادة بدلاً من يوم السبت؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mizo
mizo
mizo
avatar

عدد المساهمات : 494
نقاط : 1047
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: لماذا تحفظ الكنيسة المسيحية يوم الأحد كيوم للراحة والعبادة بدلاً من يوم السبت؟   الجمعة أكتوبر 30, 2009 3:00 pm

لماذا تحفظ الكنيسة المسيحية يوم الأحد كيوم للراحة والعبادة بدلاً من يوم السبت؟


- إن يوم السبت كان يوم العبادة والراحة في العهد القديم، أي قبل مجيء المسيح، وقبل أن يبدأ المسيحيون بحفظ يوم الأحد للراحة والعبادة.
أما لماذا كان يوم السبت يُعتبر يوم الراحة واليوم المخصص للعبادة في العهد القديم، فذلك لأن كلمة "سبت" بحدّ ذاتها كلمة عبرية معناها "راحة"، أو توقّف أو عدم متابعة، ويذكر الكتاب المقدس في سفر التكوين الأصحاح الثاني أنه بعدما خلق الله العالم استراح في اليوم السابع فيقول: "وفرغ الله في اليوم السابع من العمل الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدّسه، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقاً" (تكوين 2:2-3).
+ نلاحظ هنا أن الكتاب المقدس ذكر كلمة اليوم السابع الذي استراح فيه الله من العمل، ولم يذكر كلمة سبت أو السبت، فكيف وردت كلمة السبت في الكتاب المقدس وخاصة في الوصايا بخصوص حفظ السبت؟
- في الواقع أن كلمة "سبت" وردت في الكتاب المقدس لأول مرة في سفر الخروج عندما قال موسى لشعب بني إسرائيل: "غداً عطلة سب مقدس للرب" (خروج 16 :23). مذكّراً الشعب اليهودي بأن السبت مقدس. وقد وردت هذه العبارة قبل إعطاء الشريعة لموسى. ثم أن حفظ السبت كان ضمن إحدى الوصايا، وبالتحديد في الوصية التي تقول: "اذكر يوم السبت لتقدسه، ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك، وأما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك.. لذلك بارك الرب يوم السبت وقدّسه" (خروج8:20 –11). وهناك مراجع أخرى في العهد القديم من الكتاب المقدس تشير إلى حفظ السبت منها ما يلي: "وكلّم الرب موسى قائلاً: وأنت تكلِّم بني إسرائيل قائلاً: سبوتي تحفظونها لأنه علامة بيني وبينكم في أجيالكم.. فيحفظ بنو إسرائيل السبت، ليصنعوا السبت في أجيالهم عهداً أبدياً هو بيني وبين بني إسرائيل علامة إلى الأبد" (خروج 31 :12 -17). وأيضاً قول الرب لموسى: "كلِّم بني إسرائيل وقل لهم: مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة هذه هي مواسمي، ستة أيام يعمل عمل وأما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس" (لاويين 23 :1-3). وغيرها من الآيات التي تشير إلى ضرورة حفظ يوم السبت في العهد القديم.
+ لماذا لم يُعِر المسيحيين الاهتمام الكافي ليوم السبت كما يفعل اليهود بالرغم من وجود الكثير من الآيات التي تشير إليه؟
- إن تغيير يوم السبت كيوم للراحة والعبادة إلى يوم الأحد عند المسيحيين له أسباب عدّة منها:
أولاً:
إن يوم السبت هو يوم راحة لأنه اليوم السابع الذي استراح الله فيه بعد أن خلق العالم، وقد ورد ذكره في الكتاب المقدس حتى قبل نزول الشريعة على موسى فيوم السبت هو يوم للراحة وليس له صورة الفريضة الشرعية.
ثانياً:
إن حفظ السبت كفريضة شرعية هو علامة بين شعب بني إسرائيل وبين إلههم في العهد القديم ولا علاقة للمسيحيين في العهد الجديد به إلا من ناحية كونه يرمز إلى الراحة العظمى، التي أعدّها الله بالمسيح يسوع.
ثالثاً:
إن حفظ السبت بالنسبة لليهود هو جزء من الناموس الموسوي، ومن حفظ السبت ملزم بهذا الناموس كله. فقد كتب الرسول يعقوب: "لأن من حفظ كل الناموس وإنما عثر في واحدة فقد صار مُجرماً في الكل" (يعقوب 2 :10). فحافظ السبت يصبح متعدّياً على الشريعة الموسوية إن لم يُختتن ويقدّم الذبائح والمحرقات، ويمارس المحافل والأعياد، ويتقيّد بكل ما يتعلق بها من أطعمة وأشربة، واغتسال وتطهير وفرائض منسوبه ، وكل ما هنالك من تقاليد تتطلبها الشريعة. وهذا طبعاً يعني العزوف عن اعتبار ذبيحة المسيح أنها أُكملت إلى الأبد.
رابعاً:
إن حفظ الناموس لا يقرّب الإنسان من الله، وهدف الناموس أن يظهر قداسة الله وعجز الإنسان وحاجته إلى مخلص. وإن كلمة الله الواردة في الكتاب المقدس تؤكّد لنا عدم جدوى محاولة الإنسان الخلاص من الخطية والحصول على البر بواسطة أعمال الناموس، إذ أن المؤمن يتبرر بالإيمان بالمسيح المخلص والسير حسب تعاليمه وليس بحفظ ناموس العهد القديم (غلاطية 3 :24 و5 :4 ). وأن حفظ الإنسان المسيحي المؤمن ليوم السبت كجزء من الناموس، هو اعتراف ضمني بعدم كفاية المسيح للقيام بعمل الفداء (عبرانيين 10 :14)، لأنه بمجيء المسيح موته وفدائه تحرر الإنسان من الناموس.
+ ماذا كان موقف المسيح من يوم السبت؟
- إن نظرة المسيح ليوم السبت لم تكن كنظرة المتعصبين من اليهود الذين كانوا ينظرون إلى قشور الدين دون الجوهر، والذين كانوا يتظاهرون بحفظهم للسبت بينما يحتالون على الدين ليقوموا بالأعمال التي يودّون عملها والمحرم عادة عملها يوم السبت. كانوا يعملون دائماً لكي يجدوا فتوى لتحليل ما هو محرم عمله. لذلك كانت تعاليم يسوع بخصوص السبت أن "السبت إنما جُعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت، إذاً ابن الإنسان هو رب السبت أيضاً" (مرقس 2 :27 و28). ومعنى ذلك أنه لم يُفرض على الإنسان أن يخدم السبت، بل على العكس فإن السبت جُعل لأجل راحة الإنسان. كما أن المسيح لم يُشدد على حرفية الوصايا بل على روحها ومن ضمنها وصية السبت. فعندما كان يسوع يعلّم، كان يشدّد على الأمور الروحية. ومثلاً على ذلك قوله: "سمعتم أنه قيل للقدماء لا تقتل، ومن قتل يكون مستوجب الحكم" (متى 5 :21 و22) وقوله أيضاً: "سمعتم إنه قيل للقدماء لا تزن، وأما أنا فأقول لكم: إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها، فقد زنى بها في قلبه" (متى 5 :27-28). وبهذا الصدد، فقد تناول المسيح وصية السبت، بأن السبت جُعل للإنسان وليس الإنسان لأجل السبت (مرقس 2 :27). ولهذا فقد عمل المسيح الكثير من العجائب في يوم السبت مثل شفاء الإنسان الذي كان فيه الروح النجس (لوقا 4 :31-37). وشفاء الذي كانت يده يابسة (مرقس 3 :1 و2)، وشفاء المُقعد عند بركة بيت حسدا (يوحنا 5 :6-16) وغيرها من العجائب. كما أن يسوع سمح لتلاميذه بقطف السنابل يوم السبت (مرقس 2 :23-27).
+ هل في الكتاب المقدس ما يشير إلى عدم التقيّد بالسبت؟
- نعم، هناك عدة إشارات لذلك، منها قول المسيح أن "السبت جُعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت" (مرقس 2 :27). وما ورد في رسالة كولوسي: "لا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب، أو من جهة عيد أو هلال أو سبت" (كولوسي 2 :16). وغيرها. ولهذا لم يتقيّد المسيحيون بحفظ يوم السبت لأن الخلاص هو بالمسيح وليس بحفظ الناموس.
+ لماذا حوّل المسيحيون يوم العبادة في العهد الجديد أي بعد مجيء المسيح من يوم السبت إلى يوم الأحد؟
- لقد حوّل المسيحيون يوم الراحة والعبادة من يوم السبت إلى الأحد لاعتبارات عدّة أهمها ما يلي:
1 - لأن قيامة المسيح المجيدة من الموت كانت يوم الأحد. وبما أن قيامة المسيح هي حجر الزاوية بالنسبة للإيمان المسيحي حسب قول الإنجيل: "لأنه إن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم، أنتم بعد في خطاياكم" (1كورنثوس 15 :17). فقد اعتبر الأحد يوم العبادة، تخليداً لذكرى قيامة المسيح من الموت.
2 - لأن حلول الروح القدس على التلاميذ كان يوم الأحد، المعروف بأحد العنصرة أو أحد حلول الروح القدس. وهذا هو اليوم الذي ولدت فيه أو بالأحرى دُشنت فيه الكنيسة المسيحية. وولادة كنيسة المسيح هي حدث هام بالنسبة للمسيحية (أعمال 2 :41).
3 - لقد اعتبرت الكنيسة المسيحية منذ ولادتها الأحد كيوم للعبادة الجمهورية وتناول سرّ العشاء الرباني، إذ كانوا يكسرون الخبز في أول الأسبوع أي يوم الأحد (أعمال 20 :7).
4 - كان المؤمنون دائماً يجمعون العطايا للكنيسة يوم الأحد، وقد اعتبرت الكنيسة منذ نشأتها يوم الأحد يوم العبادة والعطاء (1كورنثوس 16 :1).
5 - إشارة الكتاب المقدس إلى أن يوم الأحد هو يوم الرب. فحين ظهر الرب ليوحنا في جزيرة بطمس وأعطاه الرؤيا العظيمة وحمله الرسائل إلى الكنائس السبع، كان ذلك يوم الأحد فقال: "كنت في الروح في يوم الرب" (رؤيا 1 :10).
وعندما نراجع تاريخ الكنيسة المسيحية، نلاحظ أن أشهر آباء الكنيسة كلهم أشاروا إلى أن يوم الأحد هو يوم الرب، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، اغناطيوس أسقف أنطاكيا، يوستين الشهيد سنة 150م، ديوتسيوس أسقف كورنثوس سنة 170م، اكلمندس أسقف الإسكندرية سنة 194م، وغيرهم من آباء الكنيسة والمؤرخين الذين أشاروا إلى أن الكنيسة الأولى حفظت يوم الأحد كيوم الرب.
وبناء على ما ورد سابقاً، فإن كنيسة المسيح ابتدأت تحتفظ بيوم الأحد كيوم للراحة والعبادة منذ قيامة المسيح وولادة الكنيسة المسيحية ا لأولى. والجدير بالذكر، أن حفظ يوم معين للراحة لاي يهمنا كثيراً بقدر ما يهمنا الإيمان بالرب نفسه الذي أحبنا وخلصنا وفدانا. فإذا حفظنا يوماً معيناً للراحة والعبادة فإنما نحفظه من أجله. فالمسيح هو الأول والآخر، البداية والنهاية، وهو ركيزة الإيمان المسيحي ومحور العبادة فيه. كل يوم يجب أن يكون مكرّساً لأجل خدمته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا تحفظ الكنيسة المسيحية يوم الأحد كيوم للراحة والعبادة بدلاً من يوم السبت؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدايات القديسة انا سيمون :: †† قسم خدمة اعدادي ††-
انتقل الى: